Messages les plus consultés

mercredi 22 juin 2011

حضارة الأندلس

" لقد بلغ المسلمون في الأندلس أوج الحضارة بكل أوجهها الأخلاقية والعلمية والفنية .....الخ. حضارة لم يكن فيها تمييز بين الاعراق ولا الديانات ولا .....الكل كان يصب في بحر الرقي في كل المجالات من اجل أمة رائدة وأندلس رائدة. آه يا أندلس الحضارة الاسلامية بحق! هل يا ترى انقرض هذا النوع من المسلمين الذي بلغ بالأمة هذه القمة؟
أقولها من أعماق وجداني. أنا بكل بساطة أعشق الأندلس وحضارتها وحكامها وأهلها. أنا لم أرها بأم عيني لكن قراءتي لتاريخها كفيلة بأن تجعلني أخرج من أعماقي هذه "التنهيدة" شوقا وحزنا وأملا أفلاطونيا بعودتها."

http://youtu.be/S9N-BT-J8hk




المصادر:
- تاريخ العرب للدكتور محمد أسعد طلس - المجلد الأول - دار الأندلس للطباعة والنشر - بيروت
- تاريخ الفكر الفلسفي في الاسلام

نبدة مختصرة عن وضع الأندلس قبل حكم عبد الرحمان الداخل "صقر قريش"

       كانت بلاد الأندلس خاضعة للوندال ثم للقوط وهم قبائل قوية زحفت على افريقية من أوربا الشمالية وقوضت أركان الامبراطورية الرومانية، وأسست دولة في شبه جزيرة أيبيريا في نهاية القرن الخامس الميلادي. جعلت عاصمتها طليطلة ولم تستطع هذه القبائل إقامة ملك قوي لغلبة روح البداوة عليها وعدم تمكنها من الامتزاج بالسكان الأصليين امتزاجا صحيحا. ولذلك انقسم الناس الى حكام هم القوط ومحكومين هم سكان البلاد، وكانت الهوة سحيقة بين القسمين فأولئك هم أصحاب الاقطاعات والأملاك والخيرات وهؤلاء هم شبه رقيق. ومن بين هؤلاء وأولئك توجد طبقتان، أولاهما طبقة رجال الدين المسيحي الذين يتمتعون بسلطان واسع لأن القوط كانوا نصارى متعصبين، وثانيهما طبقة اليهود الذين كانوا يتمتعون بالذكاء والعلم والمال ولكنهم كانوا مضطهدين تحاول الكنيسة تنصيرهم أو نفيهم أو مصادرة أموالهم وتقع الفتن بينهم وبينها ومن أعنف هده الحروب والفتن ما جرى في سنة 616 ميلادية.

هكذا كانت بلاد الأندلس حين استولى العرب على الشمال الافريقي....وكان موسى بن نصير يرقب الأمور عن كثب من الجانب الافريقي،

........يتبع
    

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire