.
Messages les plus consultés
-
من أجل تغيير الإنسان يجب أن نغير وسطه الثقافي, بإنشاء محيط جديد كل تفكير في مشكلة الإنسان هو في النهاية تفكير في مشكلة الحضارة الثورة لا ت...
-
إن المفكر في بلوغ المجتمع مبلغ الرقي يقوده تفكيره مبدئيا إلى دور من تعتبر أساس المجتمع وهي المرأة من حيث دورها كأم أولا. والتخطيط في اتجاه م...
-
تحميل كتاب الفتنة الكبرى: عثمان الجزء الأول تأليف طه حسين :: تحميل كتب
-
الصين تثير مخاوف وسط أزمة اليورو لكنها ليست سيدة الموقف
-
الطيب آيت حمودة - الاباضيون في الجزائر.. أمازيغ أقحاح يا سادة!
-
من أقوال الشيخ سلمان العودة لا يصح بحال من الأحوال أن تنتمي لهذا الأمة وتزعم أنك فرد من أفرادها ثم يستوي عندك فرح إخوانك وحزنهم أو انتصاره...
-
مقاطع من كتاب "التفكير فريضة في الإسلام" لعباس محمود العقاد: -من مزايا القران الكثيرة مزية واضحة يقل فيها الخلاف بين المسلمين وغير...
-
يطالب بالديمقراطية وهو لا يدرك مدلولها ولا يقبل بتطبيقه ا على غيره؛ أعجب ممن يطالب بالحق ولا يؤديه لغيره؛ وأعجب ممن يشتكي من "الحق...
mardi 22 mars 2011
lundi 21 mars 2011
أعجب ممن
يطالب بالديمقراطية وهو لا يدرك مدلولها ولا يقبل بتطبيقها على غيره؛
أعجب ممن يطالب بالحق ولا يؤديه لغيره؛
وأعجب ممن يشتكي من "الحقرة" و يحتقر غيره؛
ومن يطالب بالرحمة و هو يستنكف حتى من الاهتمام لأمر طفل أمامه إلا إذا رأى مصلحة في أحد والديه؛
.....وأعجب...وأعجب
كيف يطالب بالتغيير من ذهنه متحجر لا يقبل تغيير أفكاره
كيف يطالب بالتغيير من ذهنه متحجر لا يقبل تغيير أفكاره
...لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
dimanche 20 mars 2011
اقوال لها وزن
من أقوال الشيخ سلمان العودة
لا يصح بحال من الأحوال أن تنتمي لهذا الأمة وتزعم أنك فرد من أفرادها ثم يستوي عندك فرح إخوانك وحزنهم أو انتصارهم وهزيمتهم ، خطؤهم وإصابتهم
الأقفاص الذهنية هي العائق الأكبر دون الإبداع والتي يصنعها الاستبداد السياسي والعلمي والاجتماعي ليحول الناس إلى مدافعين عن الخطأ بتعبد وإخلاص
الحياة أوسع من الإيديولوجيا، والتغيير يكون بحفز وتشجيع الأفكار الصائبة ، وحث العقول على المحاولة والإبداع والتصحيح
المبتلى بالريبة والشك لا يزال في اضطراب، يحسب كل صيحة عليه،وهو يظن أن من الذكاء والفطنة أن يحاصر الآخرين بالأسئلة والحق أنه يحاصر نفسه
القيام بعمل حفريات داخل الذات هو جزء من التغيير، و فن الاكتشاف والأحافير داخل الذات شيء مهم ورائع أيضاً
أؤمن بأن الفشل ليس نهاية المطاف، وأن الخطأ ليس ذريعة للتقوقع
وشر ما يبتلى به المرء،والقائد خاصة، ازدواجية المعايير بين ما يؤمن به في دخيلته وما يفعله في مواقفه بين ما يريده من الناس وما يريده من نفسه
أعظم قيادة هي الأخذ بالنفس نحو المصداقية والتوافق بين القناعات الذاتية، والمسالك العملية
الشعور بالانتماء لهذه الأمة بشموليتها واتساعها يجعلنا نلامس المعاناة المريرة لإخواننا المسلمين كما يدعونا للتجاوب مع طموحاتها للنهوض بالعلوم والعقول
- من لا تحترم شخصيته في الأوقات العادية فلن تظفر بمساندته في أوقات الشدة
- ليس أحد أجدر بالرحمة من طفولة مضطهدة، ولا أقسى من قسوة ذوى القربى ومن يتوقع منهم الحماية
- الأذن الصمّاء هي أكبر دليل على العقل المغلق، وإذا لم تعوّد نفسك على الاستماع بعناية وذكاء؛ فلن تحصل على الحقائق التي تحتاجها
- الذين يرفضون الصفح, أو يبطئون فيه, يضرّون أنفسهم ، أكثر مما يضرون الآخرين ، وعليهم أن يتحملوا التوتر العاطفي المصاحب للضغينة
- هذه الأمة قد دهمتها خطوب ومحن أعظم فصبرت لها وتجاوزتها ومرت بأطوار كانت فيها أشد ضعفا وتفرقا مما هي الآن فحفظ الله الضيعة وجبر الكسر وجمع الشمل
- لا دين يشيد بقيمة العمل ، ويؤكد على أهميته للدنيا والآخرة كالإسلام، ومع هذا فأكثر المسلمين لا يقدسون العمل ، ولا يقدسهم العمل.
- الاعتراف بالحق وإعلانه لا ينقص من قيمة الإنسان وأن تقول أنا أخطأت في كذا،هذا لا يعيبك بل يرفع منـزلتك عند الناس ويدل على شجاعتك وثقتك بنفسك.
- ليس من واجبنا أن نلغي اهتمامات الناس أو نحاربها، بل علينا أن نطورها إيجابيا ونصنع منها أداة نافعة للأمة، لكي نقرب الناس من الإصلاح والتغيير.
مصطفى لطفي المنفلوطي
خذ لنفسك حظها من العلم والأدب ولا تحفل بعد ذلك بشيء فقد ربحت كل شيء
العقل قوة يقتدر بها المرء على ضبط نفسه عن شهواتها, فموقفه أمامها موقف واحد, فإما أن يغلبها جميعا أو تغلبه جميعها
ليست الفضيلة وسيلة من وسائل العيش أو كسب المال وإنما هي حالة من حالات النفس, تسمو بها إلى أرقى درجات الإنسانية وتبلغ بها غاية الكمال
كذب اللسان من فضول كذب القلب, فلا تأمن الكاذب على ود ولا تثق منه بعهد, وأهرب من وجهه الهرب كله, وأخوف ما أخاف عليك من خلطائك الرجل الكاذب
إن لإخلاص المتكلم تأثيرا عظيما في قوة حجته وحلول كلامه المحل الأعظم في القلوب والأفهام
ليست الفضيلة وسيلة من وسائل العيش أو كسب المال وإنما هي حالة من حالات النفس, تسمو بها إلى أرقى درجات الإنسانية وتبلغ بها غاية الكمال
إن صديقك الذي يبتسم لك في حالي رضاك وغضبك, وحلمك وجهلك, وصوابك وسقطك, ليس ممن يُغتبط بمودته أو يُوثق بصداقته لأنه لا يصلح أن يكون مرآتك
رفيق السوء مثل البعوض لا تحسّ به إلا بعد اللّسع.
لا سبيل إلى السعادة في الحياة إلا إذا عاش الإنسان فيها حراً مطلقا, لا يسيطر على جسمه وعقله ونفسه ووجدانه وفكره مُسيطر إلا أدب النفس
والحب كالطائر لا حياة له إلا في الغدو والرواح، والتغريد والتنقير، فإذا طال سجنه في قفص القلب تضعضع وتهالك، وأحنى رأسه يائسا.. ثم قضى
الحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس, فمن عاش محروما منها عاش في ظُلمة حالكة يتصل أولها بظُلمة الرحم وآخرها بظلمة القبر
................
من درر ابن قيم الجوزية
جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق لأن تقوى الله يصلح مابين العبد وبين ربه وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه.
من عظَّم وقار الله في قلبه أن يعصيه, وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلّوه.
علامة صحة الإرادة: أن يكون هم المُريد رضى ربه، واستعداده للقائه، وحزنه على وقت مرّ في غير مرضاته وأسفه على قربه والأنس به.
المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والرب - تعالى - إذا خفته أنست به، وقربت إليه.
إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك.
ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد ولا يمل من خدمته مع حاجته إليه، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوك بصنوف إنعامه وإحسانه مع غناه عنه.
النعم ثلاث : نعمة حاصلة يعلم بها العبد, ونعمة مُنتظرة يرجوها, ونعمة هو فيها لا يشعر بها.
من أقوال قاسم أمين:
· في الإيمان:
" ليس الإيمان مسالة عقلية أو علمية، فإننا نرى بين العلماء من يصدق كما نرى بين الجهلاء من يكذب، وإنما الإيمان مسألة شعور صرف، شعور يجعل صاحبه يرى نفسه محتاجا إليه إلى حد يستحيل عليه أن يعيش من دونه."
· في الكاتب:
" في الكتب والجرائد والمجلات أرى الكاتب يعتمد على التملق لجمهور القراء أكثر من عنايته بإبداء فكره. ولكن الكاتب المحب لفنه ينشر أفكاره كما هي، ينشر الحقيقة منزهة عن الزيادة والنقصان...
.......vendredi 18 mars 2011
من روائع مالك بن نبي
من أجل تغيير الإنسان يجب أن نغير وسطه الثقافي, بإنشاء محيط جديد
كل تفكير في مشكلة الإنسان هو في النهاية تفكير في مشكلة الحضارة
الثورة لا تستطيع الوصول إلى أهدافها إذا هي لم تغير الإنسان بطريقة لا رجعة فيها من حيث سلوكه وأفكاره وكلماته
المثقف المسلم نفسه ملزم بأن ينظر إلى الأشياء من زاويتها الإنسانية الرحبة, حتى يدرك دوره الخاص ودور ثقافته في الإطار العالمي
وإنها لشرعة السماء: غيّر نفسك , تُغيّر التاريخ
إن الذي ينقص المسلم ليس منطق الفكرة ,ولكن منطق العمل والحركة فهو لايفكر ليعمل بل ليقول كلاما مجردا
من هو مالك بن نبي؟ المفكر الذي تفتخر ببنوته الجزائر
المصدر: موقع فلاسفة العرب
حياته
ولد في مدينة تبسة في الشرق الجزائري سنة 1905 م ، في أسرة فقيرة بين مجتمع جزائري محافظ تخرج بعد سنوات الدراسة الأربع، في مدرسته التي اعتبرها "سجناً يعلّم فيه كتابة "صك زواج أو طلاق" وتخرج سنة 1925م.
سافر بعدها مع أحد أصدقائه إلى فرنسا حيث كانت له تجربة فاشلة فعاد مجددا إلى مسقط رأسه. وبعد العودة بدأ تجارب جديدة في الاهتداء إلى عمل، كان أهمها، عمله في محكمة (آفلو) حيث وصل في (مارس 1927م)، احتك أثناء هذه الفترة بالفئات البسيطة من الشعب فبدأ عقله يتفتح على حالة بلاده.
ثم أعاد الكرة سنة 1930م و لكن هذه كانت رحلة علمية. حاول أولا الإلتحاق بمعهد الدراسات الشرقية، إلا أنه لم يكن يسمح للجزائريين أمثاله بمزاولة مثل هذه الدراسات. تركت هذه الممارسات تأثيرا في نفسه. فاضطّر للتعديل في أهدافه وغاياته، فالتحق بمدرسة (اللاسلكي) للتخرج كمساعد مهندس، ممّا يجعل موضوعه تقنياً خالصاً، بطابعه العلمي الصرف، على العكس من المجال القضائي والسياسي.
ثم انغمس في الدراسة، وفي الحياة الفكرية، كما تزوج فرنسية واختار الإقامة في فرنسا وشرع يؤلف، في قضايا العالم الإسلامي كله، فكان سنة 1946 كتابه "الظاهرة القرآنية" ثم "شروط النهضة" 1948 الذي طرح فيه مفهوم القابلية للاستعمار و"وجهة العالم الإسلامي" 1954،أما كتابه " مشكلة الأفكار في العالم الاسلامي" فيعتبر من أهم ماكتب بالعربية في القرن العشرين .
انتقل إلى القاهرة بعد إعلان الثورة المسلحة في الجزائر سنة 1954م وهناك حظي باحترام، فكتب "فكرة الإفريقية الآسيوية" 1956. وتشرع أعماله الجادة تتوالى، وبعد استقلال (الجزائر) عاد إلى الوطن، فعين مديراً للتعليم العالي الذي كان محصوراً في (جامعة الجزائر) المركزية، حتى استقال سنة 1967 متفرغاً للكتابة، بادئاً هذه المرحلة بكتابة مذكراته، بعنوان عام"مذكرات شاهد القرن".
فكره
مثلت مذكراته صورة عن نضال (مالك بن نبي) الشخصي في طلب العلم والمعرفة أولاً، والبحث في أسباب الهيمنة الأوروبية ونتائجها السلبية المختلفة وسياسة الاحتلال الفرنسي في الجزائر وآثاره، ممّا عكس صورة حية لسلوك المحتلين الفرنسيين أنفسهم في (الجزائر) ونتائج سياستهم، ووجوهها وآثارها المختلفة: الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعي.
الاستعمار والحركة الوطنية
ممّا عبر بشكل قوي عن صلته بوطنه، وآثار الاستعمار والدمار الذي أحدثه في (الجزائر) سياسياً، وزراعياً، واقتصادياً، وثقافياً، واجتماعياً، فهو شاهد على حقبة مظلمة في تاريخ الجزائر وظروف مواجهة الفعل الاستعماري العنصري، فكانت الشهادة قوية زاخرة، وستبقى من المناجم الثرية للباحثين في أكثر من مجال من مجالات الحياة المختلفة، وفي مقدمتها المجال الاجتماعي والثقافي والسياسي أولاً وأخيراً، حيث يسجل لنا مالك مواقف مختلفة في مسار الحركة الوطنية نفسها، مما خدم القضية الوطنية في (الجزائر) ومما خذلها منذ أصيب المجتمع بمرض (الكلام) بتعبير (مالك بن نبي) نفسه، بعد إخفاق (المؤتمر الإسلامي الجزائري) سنة (1936) إلى (باريس) في الحصول على مطالبه "ولا يستطيع أحد تقييم ما تكبدنا من خسائر جوهرية منذ استولى علينا مرض الكلام، منذ أصبح المجتمع سفينة تائهة بعد إخفاق المؤتمر" المؤتمر ذلك المشروع الذي قضى نحبه "في الرؤوس المثقفة: مطربشة كانت أم معممة" فكان ذلك عبرة للحركة الوطنية التي فصلت الخطاب فيها ثورة نوفمبر (1954-1962)، في ليل اللغط الحزبي البهيم؛ فكانت هذه الثورة (جهينة الجزائر) التي قادت إلى استقلال مضرج بالدماء والدموع،
علاقته بالثورة الجزائرية
وسرعان ما عمل العملاء والانتهازيون والوصوليون على اغتصابه، وتهميش الشرفاء الأطهار من صانعيه، وفي مقدمة هؤلاء الشرفاء رجال الفكر والرأي ومنهم (مالك بن نبي) الذي قضى يوم (31/10/1973)، في صمت معدماً، محاصراً منسياً، وهي سبة عار في جبين أولئك الديماغوجيين ومنهم (أشباه المجاهدين) الذين باعوا الوطن ـ مقايضة ـ على (طبق من ذهب) لعملاء الاستعمار، وبيادقه، وأحفاده انتماء، وهوى؛ ليمرغوا سمعته في الأوحال العفنة.
مؤلفاته
· الظاهرة القرآنية
· شروط النهضة
· فكرة كومنولث إسلامي
· مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي
· مشكلات الحضارة
· مذكرات شاهد للقرن
· القضايا الكبرى
· في مهب المعركة
· الصراع الفكري في البلاد المستعمرة
· دور المسلم ورسالته
· تأملات
· بين الرشاد والتيه
· مجالس دمشق
· وجهة العالم الإسلامي
· من أجل التغيير
· مشكلة الثقافة
· ميلاد مجتمع
· المسلم في عالم الاقتصاد
· فكرة الإفريقية الآسيوية
***********************************
الثورات تخلق قيما اجتماعية جديدة صالحة لتغيير الإنسان, وما كان لثورة إسلامية أن تكون ذات أثر خلاق إلا إذا قامت على أساس المؤاخاة بين المسلمين
لا يذهب كابوس الاستعمار عن الشعب -كما يتصور بعضهم- بكلمات أدبية أو خطابية, وإنما بتحوّل نفسي...
إن الثقافة ليست علما خاصا لطبقة من الشعب دون أخرى, بل هي دستور تتطلبه الحياة العامة بجميع ما فيها من ضروب التفكير والتنوع الاجتماعي
مشكلة الثقافة من الوجهة التربوية هي في جوهرها مشكلة توجيه الأفكار
في الأوقات الصعبة في التاريخ:الثقافة هي التي تكون طوق النجاة للمجتمع حين يتعرّض لخطر الغرق
***********************
من كتاب " شروط النهضة " للمفكر الجزائري مالك بن نبي
· دور السياسة والفكرة
إن الكلمة لمن روح القدس؛ إنها تساهم إلى حد بعيد في خلق الظاهرة الاجتماعية، فهي ذات وقع في ضمير الفرد شديد، إذ تدخل إلى سويداء قلبه، فتستقر معانيها فيه لتحوله إلى إنسان ذي مبدإ ورسالة.
فالكلمة يطلقها إنسان، تستطيع أن تكون عاملا من العوامل الاجتماعية حين تثير عواصف في النفوس تغير الأوضاع العالمية. وهكذا كانت كلمة جمال الدين، فقد شقت كالمحراث في الجموع النائمة طريقها، فأحيت مواتها، ثم ألقت وراءها بذورا لفكرة بسيطة: فكرة النهوض، فسرعان ما آتت أكلها في الضمير الإسلامي ضعفين ، وأصبحت قوية فعالة، بل غيرت ما بأنفس الناس من تقاليد و بعثتهم إلى أسلوب في الحياة جديد.
وكان من آثار هذه الكلمة أن بعثت الحركة في كل مكان وكشفت عن الشعوب الإسلامية غطاءها، ودفعتها إلى نبذ ما كانت عليه من أوضاع ومناظر، فأنكرت من أمرها ما كانت تستحسن واتخذت مظاهر جديدة لا تتلاءم حتى مع ثيابها التي كانت تلبسها، فنبذت النرجيلة والطربوش والحرز والزردة، ولقد بلغ تأثير تلك القوة الفعالة الجزائر فأخذت منها بنصيب.
فمأساة الجزائر مثلا حتى سنة 1918 لم تكن إلا رواية صامتة، أو أثرا من الآثار التاريخية وضع في متحف أي في صدور قوم صامتين يعلمون السر الخفي للمأساة حتى أرقت ضمائرهم، واحتوته أيضا ملفات الحكومة التي كانت تعلم من أمرها ما تعلم، حتى إذا ظهرت الفكرة الإصلاحية حوالي سنة 1925 تحركت المشكلة الجزائرية، وقد أوتيت لسانا ينطق، وفكرة تنير لها الطريق.
......يتبع
- الجهل في حقيقته وثنية لأنه لا يغرس أفكاراً, بل يُنصّب أصناماً.
- الاستعمار ليس من عبث السياسيين ولا من أفعالهم, بل هو من النفس ذاتها -التي تقبل ذلّ الاستعمار, والتي تُمكّن له في أرضها.
mardi 15 mars 2011
lundi 14 mars 2011
اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة -14 مارس 2011
اردت في هذا اليوم اغتنام هذه المناسبة فأقول أولا: انه في المجتمع الراقي فقط من لا يقدم شيئا هو المعاق
ثانيا اشير الى انه لم ترق لي يوما المصطلحات المستعملة الى حد الان للاشارة الى من لسبب او لاخر لا يتمكن من القيام بحركة او عمل ما او لا يستطيع الحصول على حاجة يطلبها في يومه لتوقف عضو او وظيفة من بدنه لسبب خارج عن ارادته هو. بينما كثيرا ما نجد افرادا ليسوا محرومين من عضو او وظيفة جسدية ويراه الناس ربما كامل الاوصاف، وهو في الحقيقة معاق دون ان يدرك ذلك ولا من يحيطون به
او يتعاملون معه. هو من فقد وظيفتي الارادة والتفكير الايجابي
واعود ثانية للحديث عن الفئة التي اشرت اليها في موضوع الصفحة وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لاذكر بالسؤال الذي يتكرر في كل مرة : ما الجديد حول المتاحات الاضافية المقدمة لكل من افتقد ما يمكنه من حركة بدنية ما وما تم توفيره بالفعل من وسائل لتمكينه مما لا يدعه عرضة للحاجة. وما هي نسبة التقدم في هذا الاتجاه؟
......يتبع لاحقا
jeudi 10 mars 2011
مصدر تحضرنا
ومما زادنـــي شرفـا وفـخـرا ****وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك: يا عبادي ****وأن صيــرت أحمد لي نبيا
lundi 7 mars 2011
مقاطع ذات وزن من كتب قرأتها
مقاطع من كتاب "التفكير فريضة في الإسلام" لعباس محمود العقاد:
-من مزايا القران الكثيرة مزية واضحة يقل فيها الخلاف بين المسلمين وغير المسلمين لأنها تثبت من تلاوة الآيات ثبوتا تؤيده أرقام الحساب ودلالات اللفظ، قبل الرجوع في تأييدها إلى المناقشات والمذاهب التي قد تختلف فيها الآراء...
وتلك المزية هي التنويه بالعقل والتعويل عليه في أمر العقيدة وأمر التبعة والتكليف...
ففي كتب الأديان الكبرى إشارات صريحة أو مضمونة إلى العقل أو إلى التمييز، ولكنها تأتي عرضا غير مقصودة وقد يلمح فيها القارئ بعض الأحايين شيئا من الزراية بالعقل أو التحذير منه، لأنه مزلة العقائد وباب من أبواب الدعوى والإنكار..
ولكن القران الكريم لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع إليه، ولا تأتي الإشارة إليه عابرة ولا مقتضبة في سياق الآية بل هي تأتي في كل موضع من مواضعها مؤكدة جازمة باللفظ والدلالة و تتكرر في كل معرض من معارض الأمر والنهي التي يحث فيها المؤمن على تحكيم عقله أو يلام فيها المنكر على إهمال عقله و قبول الحجر عليه. ولا يأتي تكرار الإشارة إلى العقل بمعنى واحد من معانيه التي يشرحها النفسانيون من أصحاب العلوم الحديثة، بل هي تشمل وظائف الإنسان العقلية على اختلاف أعمالها وخصائصها، وتتعمد التفرقة بين هذه الوظائف والخصائص في مواطن الخطاب ومناسباته، فلا ينحصر خطاب العقل في العقل الوازع ولا في العقل المدرك ولا في العقل الذي يناط به التأمل الصادق والحكم الصحيح، بل يعم الخطاب في الآيات القرآنية كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصة أو وظيفة، وهي كثيرة لا موجب لتفصيلها في هذا المقام المجمل، إذ هي جميعا مما يمكن أن يحيط به العقل الوازع والعقل المدرك والعقل المفكر الذي يتولى الموازنة والحكم على المعاني والأشياء.....
ففي كتب الأديان الكبرى إشارات صريحة أو مضمونة إلى العقل أو إلى التمييز، ولكنها تأتي عرضا غير مقصودة وقد يلمح فيها القارئ بعض الأحايين شيئا من الزراية بالعقل أو التحذير منه، لأنه مزلة العقائد وباب من أبواب الدعوى والإنكار..
ولكن القران الكريم لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع إليه، ولا تأتي الإشارة إليه عابرة ولا مقتضبة في سياق الآية بل هي تأتي في كل موضع من مواضعها مؤكدة جازمة باللفظ والدلالة و تتكرر في كل معرض من معارض الأمر والنهي التي يحث فيها المؤمن على تحكيم عقله أو يلام فيها المنكر على إهمال عقله و قبول الحجر عليه. ولا يأتي تكرار الإشارة إلى العقل بمعنى واحد من معانيه التي يشرحها النفسانيون من أصحاب العلوم الحديثة، بل هي تشمل وظائف الإنسان العقلية على اختلاف أعمالها وخصائصها، وتتعمد التفرقة بين هذه الوظائف والخصائص في مواطن الخطاب ومناسباته، فلا ينحصر خطاب العقل في العقل الوازع ولا في العقل المدرك ولا في العقل الذي يناط به التأمل الصادق والحكم الصحيح، بل يعم الخطاب في الآيات القرآنية كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصة أو وظيفة، وهي كثيرة لا موجب لتفصيلها في هذا المقام المجمل، إذ هي جميعا مما يمكن أن يحيط به العقل الوازع والعقل المدرك والعقل المفكر الذي يتولى الموازنة والحكم على المعاني والأشياء.....
فالعقل في مدلول لفظه العام ملكة يناط بها الوازع الأخلاقي أو المنع عن المحظور والمنكر، ومن هنا كان اشتقاقه من مادة "عقل" التي يؤخذ منها العقال، وتكاد شهرة العقل بهذه التسمية أن تتوارد في اللغات الإنسانية الكبرى التي يتكلم بها مئات الملايين من البشر. فان كلمة "مايند" Mind وما خرج من مادتها في اللغات الجرمانية تفيد معنى الاحتراس والمبالاة وينادى بها على الغافل الذي يحتاج إلى التنبيه، ونحسب أن اللغات في فروعها الأخرى لا تخلو من كلمة في معنى العقل لها دلالة على الوازع أو على التنبيه والاحتراس....
المقاطع من كتاب " تحت شمس الفكر " للأديب توفيق الحكيم
عنوان المقال: المرأة والعظمة
" سألتني إحدى المجلات عن النساء العظيمات في مصر اليوم، فذكرت أربعا تصلح كل واحدة منهن أن تمثل ناحية من نواحي العظمة في المرأة: الأولى والثانية معروفتان، والثالثة والرابعة مجهولتان...
الأولى والثانية رمز لعظمة المرأة الشرقية في المحيط العام، والثالثة والرابعة رمز تلك العظمة في المحيط الخاص.
....الثالثة: تلك التي لا يعترف بعظمتها سواي، لأنها مجهولة كالجندي المجهول، وهي مثله تمثل فئة تجاهد في الظلام جهاد الأبطال، فقد أتاحت لي الظروف أن أعرفها وأراها عن قرب. رأيتها وهي تهذب أطفالها و تنشئهم على حب المثل العليا. لقد كانت تجمعهم كل ليلة عقب العشاء لتقص عليهم قصصا لذيذا مما تطالعه أثناء فراغها، تختاره من بين ذلك النوع الممتلئ بالطفولة الخلقية والفضائل الإنسانية. ولم يكن أطفالها وحدهم هم الذين يلذهم هذا القصص، بل زوجها أيضا كان يبكر في العودة، حاملا الحلوى، ليصغي إليها مع الأطفال...لقد كانت هذه السيدة آلهة ذلك البيت بالمعنى العظيم لتلك الكلمة...ولقد كانت المعينة لزوجها في كل شيء الناصحة له في كل أمر...
...من هي هذه السيدة؟ هذا لا يهمنا ولا يهمها، فحسبنا أن نعرف أنها امرأة عرفت واجبها وأدته على الوجه الأكمل ! ... وهذا ليس بالشيء القليل على هذه الأرض..وهذا وحده يكفي أن ننحني لها احتراما، كما ننحني أمام تمثال الجندي المجهول؛ ذلك البطل المستتر، رمز البطولة المستورة التي لا تقل شأنا عن البطولة المشهورة...
الرابعة: تلك التي ...تريد زوجا لا كأغلب الرجال، بل رجلا ذا رسالة عامة شاقة، يكافح في سبيل أدائها معرضا حياته للنجاح والفشل، وللسلامة والخطر... رجلا يعيش بمثل عليا، يرجو أن ينير بها طريق الناس والإنسانية! ...لماذا تريد أن تقرن حياتها بحياة هذا الرجل؟...لأنها تريد أن تكرس نفسها لهدف عظيم !...إنها إذن عظيمة النفس...إني أتصور ما تستطيع أن تصنع لزوجها مثل هذه المرأة؟ ...إنها ستسهر عليه كما تسهر العين اليقظة على المصباح المضيء، تحرص على استمرار تألقه وتمسح عنه الدخان وتملؤه بالزيت من حين إلى حين !..."
تعليق:
كلتاهما عظيمتان بالفعل. لكنني أرى نفسي في الصنف الرابع. لا أتوقف عند الدعم فحسب بل أتعداه لحمل الرسالة نفسها.
وهذا ما أراه من واجبات المرأة المثقفة الجامعية أكثر مما هو مطلوب من غيرها مثلما أشرت إليه في مقالي المخصص لدور المرأة الجامعية في تطوير المجتمع.
ألا تحمل هذه المرأة رسالة ما تجاه البشرية أو المجتمع الذي تنتمي إليه أمر فيه قبول أو رفض. أما أن لا تكون لا من الصنف الثالث أو الرابع - اللذان ذكرهما توفيق الحكيم من أصناف النساء العظيمات - فهذا ما لا أستسيغه. العظمة الموصوفة بها هذه الأنواع من النساء قد تتساوى وصفة التوفيق في أداء الواجب بالنظر إلى ما هو مفترض الاتصاف به عند الحديث عن بالغي هذا الصف الأكاديمي.
.....
******************************************
من كتاب "تحت شمس الفكر" لتوفيق الحكيم
عنوان المقالة: جوهر الدين
كان عمر بن الخطاب شديدا في مراعاة أحكام الله، حريصا على إقرار الأمن والأمانة بين الناس، فينما هو يسير يوما في أحد الأسواق إذ به يرى رجلا يلتقط من الأرض لوزة، ويرفعها في يده، ويجري بها في الطريق صائحا:
- من ضاعت له لوزة؟ !....
فما كان من عمر إلا انتهره قائلا:
- كلها يا صاحب الورع الكاذب !....
في الناس أيضا من يلتقط لفظة في كلام كاذب، فيرفعها منعزلة عن نواياه، مستقلة عن مراميه، ليندب ويولول صائحا:
- ضاع الدين !...ضاع الدين !...
مثل هذا المتظاهر بالورع لا يفهم من الدين إلا ألفاظا، ولا يدرك بأفقه المحدود أن الدين لا يخشى عليه من لفظة، كما أن الأمانة لا يخشى عليها من لوزة !...وأن الكتاب والشعراء في كل العصور ينتفعون بكل ما في الكتب القديمة من صور، دون أن يرتاب في عقائدهم القارئ الحصيف !.....
ومن ذا الذي يستطيع أن يرمي بالوثنية شاعرا يناجي آلهة الشعر، أو يرى في هتافه – بإله الحرب، أو إله البحر – شركا بالله الواحد الأحد الذي لا شريك له؟... وإنما هي صور من الآداب القديمة يستعيرها الشعراء والكتاب في أساليبهم، دون أن يخطر في بالهم أن من الناس من يضيق عقله، فيخلط بين الصورة الشعرية والعقيدة الدينية !...
ومع ذلك أحيي كل من بينهم جوهر الدين، وأحث الناس على أن يفخروا بالدين، فإني دائما أومن أن الدين هو الذي رفع الإنسان فوق مرتبة الكائنات جميعا.
فالذكاء ليس بالمزية التي اختص بها الإنسان وحده، والنظام الإداري المحكم أو الاقتصادي الكامل ليس وفقا على المجتمع البشري، فإن مجتمع النحل لأدق منا نظاما في الإدارة، وإن مجتمع النمل لأتم منا إحكاما في الاقتصاد !...
ولكن الذي يميزنا – نحن معاشر البشر – هو "الإيمان" !...ما من مجتمع غير مجتمعنا البشري اهتدى إلى ذلك الإيمان الديني ، لأن حياة الروح لم يلج بعد بابها غير الإنسان !...
إذا أهدرت دينك أيها الإنسان فاعلم أنك أهدرت آدميتك، وإذا خلعت ردائك الديني فقد خلعت رداءك البشري، وانقلبت دابة تسعى إلى رزقها في الأرض، ولا تقوى على التطلع إلى السماء...الدين هو الذي يرفع بصرك إلى أعلى من أقدامك وأرضك وطعامك وشرابك !...وإذا استطعت أن ترفع بصرك إلى أعلى من فمك فأنت أرقى من الحيوان !... وإذا ارتفعت إلى حيث تدرك وجود "الله" فأنت سيد الكائنات !...
كل شيء قد يعرفه الحيوان إلا "الدين" ...لو عرفت جماعة من الحيوان يوما معنى الدين، لأصبحت في الحال بشرا ساجدين !...ما من شيء نفخر به نحن الآدميين إلا أننا نسجد من أجل فكرة عليا !...ونتحمس من أجل معنى مقدس.... !وتعرف قلوبنا ما هو "الإيمان" !!....
تعليق:
في هذه المقالة، يعالج توفيق الحكيم موضوع الدين من جانبين اثنين: التظاهر بالتدين و جوهر الدين. فأما جوهر الدين فهو الإيمان الراسخ في عقل وقلب الفرد بحيث يتعالى به عن الاكتراث بسفاسف الأمور وعن التشكيك في كل سلوك أو حالة أو قول. وما الداعي الأسمى للإيمان على ما خبرناه إلا رقي الجنس البشري بالنسبة لغيره من المخلوقات. وحول جوهر الدين تدور جدلية الإلحاد والإيمان....أما التظاهر بالدين فهو آفة من آفات عصرنا – وإن عرفها المسلمون في صدر الإسلام -. هو ظاهرة باتت تستدعي علاجا جذريا بالنظر لانتشارها بين أفراد المجتمع بصورة شوهت الوجه الحقيقي للدين وما جاء به من تعاليم....و يبقى الرابط بين التظاهر بالتدين و بين جوهر الدين خيط رفيع يمثله "مدى تواجد الثاني (جوهر الدين) في وجدان الفرد"؛ بحيث لا يسمح للتظاهر بالتدين عند الفرد بالاستقرار والسلوك على هذا الأساس. ….. يتبع
**************************
من كتاب " مستقبليات" للدكتور احمد أبو زيد
العالم الثالث والتقهقر نحو المستقبل
لعالم الديموغرافيا الفرنسي الكبير "ألفرد سوفي Alfred Sauvy" عبارة دالة تقول "العالم الثالث لا شيء ، ولكنه يريد أن يكون شيئا".
وربما كان الفرد سوفي هو أول من استخدم مصطلح Tiers Mondeالفرنسي للإشارة إلى العالم الثالث، على اعتبار أن مجتمعات ذلك العالم كانت خاضعة للاستعمار الغربي لعقود طويلة لم تكن تملك خلالها من أمرها شيئا، وإنما كانت موضعا للاستغلال البشري والمادي إلى أن نالت استقلالها السياسي بعد الحرب العالمية الثانية فأرادت أن تنتقل بنفسها من حالة السلبية إلى والخضوع والإذعان إلى المفروضة عليها إلى مرحلة أكثر ايجابية تحقق لها ما تصبو إليه من تقدم ومشاركة في الحضارة الحديثة. وهو حلم كان سوفي يرى انه لن يتحقق إلا عن طريق قيام شعوب تلك المجتمعات التي أصبحت دولا مستقلة بعمل ثوري يقلب الموازين القديمة ويفتح آفاقا جديدة للحياة وان لم يكن ذلك بالأمر السهل. خاصة أن تلك المجتمعات لم تكن خلال تلك الفترة الطويلة تنتمي إلى أي من العالمين الرأسمالي الصناعي والشيوعي الصناعي وتخلفت بذلك عن مجتمعات ودول هذين العالمين.
ولقد انشأ سوفي Sauvy المعهد الوطني للدراسات السكانية" في باريس لدراسة المجتمعات النامية كما نشر كتابا مهما عن أوضاع ذلك العالم تحت عنوان Le Tiers Monde. وكان ذلك هو البداية لانتشار تعبير "العالم الثالث" في مختلف اللغات وفي كل أنحاء العالم.
وتؤلف مجتمعات العالم الثالث فئة قائمة بذاتها لها خصائص مشتركة بالرغم من تباعدها في المكان وتوزعها بين قارات العالم الثلاث: إفريقيا وأمريكا الجنوبية وجنوب شرق أسيا. فهي كلها تتصف بالفقر وانخفاض الاجور وارتفاع معدلات المواليد وكثرة السكان بشكل مأساوي والاعتماد على الدول الأكثر تقدما في كثير من جوانب الحياة واتساع نطاق النشاط الرعوي والزراعي وتضاؤل النشاط الصناعي وتدهور نوعية البيئة وقلة الحراك الاجتماعي وعدم استقرار الأبنية السياسية. والاعتماد في النشاط الاقتصادي على علاقات القرابة والصداقة بدلا من الخبرة والكفاءة. فالأوضاع في ذلك العالم تثير الأسى بوجه عام نظرا لتفشي الأمراض والأوبئة والجهل والمجاعات والاضطرابات السياسية والحروب الأهلية والنزاعات القبلية. والواقع أن الأغلبية العظمى من دول العالم الآن تندرج تحت مقولة "العالم الثالث" بمقياس الثروة والتقدم الذي تعيش فيه دول العالم الأول المتقدمة في الغرب. و ربما كانت هناك تفرقة بين من يملكون ومن لا يملكون. ولكن الفوارق أصبحت الآن صارخة بعد الحرب العالمية الثانية وقيام الحرب الباردة ومحاولة استقطاب الدول الفقيرة عن طريق تقديم المنح القروض والتسهيلات الاقتصادية. بحجة إقرار الاستقرار السياسي في تلك الدول. مما أوقعها تحت الهيمنة الغربية في كثير من الأحيان وتوطيد إقدام هذا النوع الجديد من الاستعمار.
....يتبع....
Inscription à :
Commentaires (Atom)






