من أقوال الشيخ سلمان العودة
لا يصح بحال من الأحوال أن تنتمي لهذا الأمة وتزعم أنك فرد من أفرادها ثم يستوي عندك فرح إخوانك وحزنهم أو انتصارهم وهزيمتهم ، خطؤهم وإصابتهم
الأقفاص الذهنية هي العائق الأكبر دون الإبداع والتي يصنعها الاستبداد السياسي والعلمي والاجتماعي ليحول الناس إلى مدافعين عن الخطأ بتعبد وإخلاص
الحياة أوسع من الإيديولوجيا، والتغيير يكون بحفز وتشجيع الأفكار الصائبة ، وحث العقول على المحاولة والإبداع والتصحيح
المبتلى بالريبة والشك لا يزال في اضطراب، يحسب كل صيحة عليه،وهو يظن أن من الذكاء والفطنة أن يحاصر الآخرين بالأسئلة والحق أنه يحاصر نفسه
القيام بعمل حفريات داخل الذات هو جزء من التغيير، و فن الاكتشاف والأحافير داخل الذات شيء مهم ورائع أيضاً
أؤمن بأن الفشل ليس نهاية المطاف، وأن الخطأ ليس ذريعة للتقوقع
وشر ما يبتلى به المرء،والقائد خاصة، ازدواجية المعايير بين ما يؤمن به في دخيلته وما يفعله في مواقفه بين ما يريده من الناس وما يريده من نفسه
أعظم قيادة هي الأخذ بالنفس نحو المصداقية والتوافق بين القناعات الذاتية، والمسالك العملية
الشعور بالانتماء لهذه الأمة بشموليتها واتساعها يجعلنا نلامس المعاناة المريرة لإخواننا المسلمين كما يدعونا للتجاوب مع طموحاتها للنهوض بالعلوم والعقول
- من لا تحترم شخصيته في الأوقات العادية فلن تظفر بمساندته في أوقات الشدة
- ليس أحد أجدر بالرحمة من طفولة مضطهدة، ولا أقسى من قسوة ذوى القربى ومن يتوقع منهم الحماية
- الأذن الصمّاء هي أكبر دليل على العقل المغلق، وإذا لم تعوّد نفسك على الاستماع بعناية وذكاء؛ فلن تحصل على الحقائق التي تحتاجها
- الذين يرفضون الصفح, أو يبطئون فيه, يضرّون أنفسهم ، أكثر مما يضرون الآخرين ، وعليهم أن يتحملوا التوتر العاطفي المصاحب للضغينة
- هذه الأمة قد دهمتها خطوب ومحن أعظم فصبرت لها وتجاوزتها ومرت بأطوار كانت فيها أشد ضعفا وتفرقا مما هي الآن فحفظ الله الضيعة وجبر الكسر وجمع الشمل
- لا دين يشيد بقيمة العمل ، ويؤكد على أهميته للدنيا والآخرة كالإسلام، ومع هذا فأكثر المسلمين لا يقدسون العمل ، ولا يقدسهم العمل.
- الاعتراف بالحق وإعلانه لا ينقص من قيمة الإنسان وأن تقول أنا أخطأت في كذا،هذا لا يعيبك بل يرفع منـزلتك عند الناس ويدل على شجاعتك وثقتك بنفسك.
- ليس من واجبنا أن نلغي اهتمامات الناس أو نحاربها، بل علينا أن نطورها إيجابيا ونصنع منها أداة نافعة للأمة، لكي نقرب الناس من الإصلاح والتغيير.
مصطفى لطفي المنفلوطي
خذ لنفسك حظها من العلم والأدب ولا تحفل بعد ذلك بشيء فقد ربحت كل شيء
العقل قوة يقتدر بها المرء على ضبط نفسه عن شهواتها, فموقفه أمامها موقف واحد, فإما أن يغلبها جميعا أو تغلبه جميعها
ليست الفضيلة وسيلة من وسائل العيش أو كسب المال وإنما هي حالة من حالات النفس, تسمو بها إلى أرقى درجات الإنسانية وتبلغ بها غاية الكمال
كذب اللسان من فضول كذب القلب, فلا تأمن الكاذب على ود ولا تثق منه بعهد, وأهرب من وجهه الهرب كله, وأخوف ما أخاف عليك من خلطائك الرجل الكاذب
إن لإخلاص المتكلم تأثيرا عظيما في قوة حجته وحلول كلامه المحل الأعظم في القلوب والأفهام
ليست الفضيلة وسيلة من وسائل العيش أو كسب المال وإنما هي حالة من حالات النفس, تسمو بها إلى أرقى درجات الإنسانية وتبلغ بها غاية الكمال
إن صديقك الذي يبتسم لك في حالي رضاك وغضبك, وحلمك وجهلك, وصوابك وسقطك, ليس ممن يُغتبط بمودته أو يُوثق بصداقته لأنه لا يصلح أن يكون مرآتك
رفيق السوء مثل البعوض لا تحسّ به إلا بعد اللّسع.
لا سبيل إلى السعادة في الحياة إلا إذا عاش الإنسان فيها حراً مطلقا, لا يسيطر على جسمه وعقله ونفسه ووجدانه وفكره مُسيطر إلا أدب النفس
والحب كالطائر لا حياة له إلا في الغدو والرواح، والتغريد والتنقير، فإذا طال سجنه في قفص القلب تضعضع وتهالك، وأحنى رأسه يائسا.. ثم قضى
الحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس, فمن عاش محروما منها عاش في ظُلمة حالكة يتصل أولها بظُلمة الرحم وآخرها بظلمة القبر
................
من درر ابن قيم الجوزية
جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق لأن تقوى الله يصلح مابين العبد وبين ربه وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه.
من عظَّم وقار الله في قلبه أن يعصيه, وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلّوه.
علامة صحة الإرادة: أن يكون هم المُريد رضى ربه، واستعداده للقائه، وحزنه على وقت مرّ في غير مرضاته وأسفه على قربه والأنس به.
المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والرب - تعالى - إذا خفته أنست به، وقربت إليه.
إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك.
ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد ولا يمل من خدمته مع حاجته إليه، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوك بصنوف إنعامه وإحسانه مع غناه عنه.
النعم ثلاث : نعمة حاصلة يعلم بها العبد, ونعمة مُنتظرة يرجوها, ونعمة هو فيها لا يشعر بها.
من أقوال قاسم أمين:
· في الإيمان:
" ليس الإيمان مسالة عقلية أو علمية، فإننا نرى بين العلماء من يصدق كما نرى بين الجهلاء من يكذب، وإنما الإيمان مسألة شعور صرف، شعور يجعل صاحبه يرى نفسه محتاجا إليه إلى حد يستحيل عليه أن يعيش من دونه."
· في الكاتب:
" في الكتب والجرائد والمجلات أرى الكاتب يعتمد على التملق لجمهور القراء أكثر من عنايته بإبداء فكره. ولكن الكاتب المحب لفنه ينشر أفكاره كما هي، ينشر الحقيقة منزهة عن الزيادة والنقصان...
.......




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire